Home » بېلا بېلي لیکني » دتعوذ احکام

دتعوذ احکام

دتعوذ احکام

یویې  عام  حکم  دی : لکه  موسوعة  فقهية  چې  لیکې: چې استعاذة  دقرآن کریم  څخه  نه ده   ، اوبل  داچې استعاذة سنة  ده  .  که څه هم  ځيني  علماو  واجب  ګڼلي  ده  .الاستعاذة سنة عند أغلب الفقهاء، وقال البعض بوجوبها عند قراءة القرآن، وعند الخوف.

اوبل  يې خاص حکم دی: اوداحکم  يې  بیا څوډوله دی  :

لمړی  : دقرآن کریم  لپاره استعاذه  : دجمهورو فقهاو په نزد سنة  ده  اودامام  عطاء  اوثوري  رح  په نزد واجب  دی .جمهوروايې  چې  په آية کریمه  کې  امر دندب  لپاره دی اوداپه اجماع  دسلفودی  .

في الموسوعة  : ۴\۶\۷ ذهب جمهور الفقهاء إلى أنها سنة، وعن عطاء والثوري: أنها واجبة أخذا بظاهر قوله تعالى: {فإذا قرأت القرآن فاستعذ بالله}  ولمواظبته عليه الصلاة والسلام، ولأنها تدرأ شر الشيطان، وما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب .

واحتج الجمهور بأن الأمر للندب، وصرفه عن الوجوب إجماع السلف على سنيته (4) ، ولما روي  من ترك النبي صلى الله عليه وسلم لها،  وإذا ثبت هذا كفى صارفا. أحدها: أنها قبل القراءة، وهو قول الجمهور، وذكر ابن الجزري الإجماع على ذلك، ونفى صحة القول بخلافه.  واستدلوا على ذلك بما رواه أئمة القراء مسندا عن نافع عن جبير بن مطعم أنه صلى الله عليه وسلم كان يقول قبل القراءة: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم (4) . دل الحديث على أن التقديم هو السنة، فبقي سببية القراءة لها، والفاء في ” فاستعذ ” دلت على السببية، فلتقدر ” الإرادة ” ليصح. وأيضا الفراغ من العمل لا يناسب الاستعاذة.

دوهم  :په تعوذکې  قاري  مخیردی  که  يې  په جهر سره وايې  که په اخفاء  سره  ،خوکه يې په جهرسره قرائت کاوه په جهرسره دي وايې  اوکه يې  په آهسته سره قرائت کاوه په آهسته سره دي وايې  همدغه دعلماو اوقراء  معمول  دی

في  الموسوعة  الفقهیة ۴\۷ للفقهاء والقراء في الجهر بالاستعاذة، أو الإسرار بها آراء: …التخيير بين الجهر والإسرار، وهو الصحيح عند الحنفية، قال ابن عابدين: لكنه يتبع إمامه من القراء، وهم يجهرون بها إلا حمزة فإنه يخفيها،  وهو قول الحنابلة  .الثالث: الإخفاء مطلقا، وهو قول للحنفية.

دریم : داچې  دتعوذ محل  دقرائت  پیل  دی  ،ځينو علماو داويلي  دي :چې محل  يې  دقرائت  پای  دی مګر داقول  ضعیف  دی .

في  الموسوعة  الفقهیة  ۴\۶  أحدها: أنها قبل القراءة، وهو قول الجمهور، وذكر ابن الجزري الإجماع على ذلك، ونفى صحة القول بخلافه. (3) واستدلوا على ذلك بما رواه أئمة القراء مسندا عن نافع عن جبير بن مطعم أنه صلى الله عليه وسلم كان يقول قبل القراءة: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم (4) . دل الحديث على أن التقديم هو السنة، فبقي سببية القراءة لها، والفاء في ” فاستعذ ” دلت على السببية، فلتقدر ” الإرادة ” ليصح. وأيضا الفراغ من العمل لا يناسب الاستعاذة. الثاني: أنها بعد القراءة، وهو منسوب إلى حمزة، وأبي حاتم، ونقل عن أبي هريرة رضي الله عنه

څلورم  : په اعوذبالله … باندي وقف هم صحیح  دی  اوله بسم الله …. سره يې  وصل هم صحیح  ده . یعني دواړه صحیح دي .

في  الموسوعة الفقهیة  ۴\۷ يجوز الوقف عليها والابتداء بما بعدها، بسملة كانت أو غيرها، ويجوز وصلها بما بعدها، والوجهان صحيحان.

پنځم  : که قاري دکوم  عذرله  امله [ لکه ټوخۍ ،ساه دریدل ،یودوه  سوره اوبه څښل   یا دقرائت  متعلق  کومه  خبره  ]قرائت  قطع کړ نودتعوذ اعاده نشته . اوکه  له مجلس  څخه  ولاړشو یاډير وغږیده یايې  نورې  خبرې  په مینځ کې  وکړي یايې  په دې  نیت قرائت  قطع  کړچې  نورتلاوت نه کوي  مګر بیايې  پیل کړ همداراز  که ډيرسکوت  وکړي نوپه دې صورتونوکې    دتعوذاعاده وکړي  .

في  الموسوعة  الفقهیة  ۴\۹  إذا قطع القارئ القراءة لعذر، من سؤال أو كلام يتعلق بالقراءة، لم يعد التعوذ لأنها قراءةواحدة وفي (مطالب أولي النهى) : العزم على الإتمام بعد زوال العذر شرط لعدم الاستعاذة.

أما إذا كان الكلام أجنبيا، أو كان القطع قطع ترك وإهمال فإنه يعيد التعوذ، قال النووي: يعتبر السكوت والكلام الطويل سببا للإعادة .

شپږم  :  په لمانځه کې  دالحمدلله  څخه وړاندي  تعوذ سنة  دی  . لکه تسمیة  . في  الموسوعة  الفقهیة  ۴\ ۱۱  الاستعاذة في الصلاة سنة عند الحنفية  کذافي  ردالمحتار   لابن عابدين 1 / 443

اوم  : په جهري لمانځه کې دالحمدلله  نه وړاندي  سرا تعوذویل  مستحب  دی ؟  في  الموسوعة  الفقهیة  ۴\ ۱۱  استحباب الإسرار، وبه قال الحنفية، وفي الفتاوى الهندية: أنه المذهب،   الهندية 1 / 73، 74، والبحر الرائق 1 / 328، والدليل على استحباب الإسرار قول ابن مسعود رضي الله عنه أربع يخفيهن الإمام، وذكر منها: التعوذ والتسمية وآمين کذافي فتح القدير ۱ / ۲۰۴، والبدائع ۱/ ۲۰۳

اتم  : تعوذیواځې  په لمړي  رکعت  کې  سنت  ده  ، په  نورورکعتونوکې  يې ویل مکروه  ده ، اودانږدي  دټولو آئمه  وومذهب  دی .

في  الموسوعة  الفقهیة  ۴\۱۲ كراهية تكرار الاستعاذة في الركعة الثانية وما بعدها عند الحنفية، وقول للشافعية، وهو المذهب عند الحنابلة.  کذافي  الهندية ۱ / ۷۴، والعناية على الهداية بهامش فتح القدير ۱ /۲۱۷، والبحر الرائق ۱ /۳۲۸، وابن عابدين ۱/ ۳۵۶ط ۳، والإنصاف ۲/ ۱۱۹،

نهم  :دمقتدي  لپاره  تعوذ کراهیت  لري  . وفي  الموسوعة  الفقهیة  ۴\۱۴  تكره للمأموم تحريما عند أبي حنيفة ومحمد، لأنها تابعة للقراءة، ولا قراءة على المأموم، لكن لا تفسد صلاته إذا استعاذ في الأصح .

لسم  : دلمړۍ خطبي  په پیل کې آهسته تعوذویل سنت  دی  همداراز دتکبیرات  العیدین  څخه  وروسته  سنت ده . في  الموسوعة  الفقهیة  ۴\۱۵ من سنن خطبة الجمعة عند الحنفية: أن يستعيذ في الخطبة الأولى في نفسه سرا قبل الحمد. ويستدل لهم بما قال سويد: سمعت أبا بكر الصديق رضي الله عنه يقول على المنبر: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم .ولم نجد عند بقية المذاهب كلاما في ذلك… ويستعيذ بعد تكبيرات الزوائد عند أبي حنيفة ومحمد، وكذلك عند الشافعية تكون بعد التكبير، وهو قول عن أحمد، لأنها تبع للقراءة. کذافي  الشامي  ۴\۴۴۸

من مقدمة التفسیر لابي یاسرعفی عنه ص\۲۲

About admin