مې 28, 2020

دوباء ددفع لپاره ا‌ذان کول !

دوباء ددفع لپاره ا‌ذان کول !

الاستفتاء رقم …….محترم مفتي صاحب ! په سیمه کې دکرونا په نوم دوباء اندېښنه خپره ده ځيني خلګودلته دماخوسن په لسو بجو په مساجدوکې په سپېکرانو کې اذانونه شروع کړو اوپه ګڼومساجدو کې دغه اذانونه ترډیرو پورې کیدو .پوښتنه داده :چې آیا داډول اذانونه شرعا جائز دي اوکنه ؟ حاجي نور.

الجواب حامدا ومصلیا وبعد: په داسې ځانګړو حالاتو کې داذآن کول زموږځينوفقهاؤجائز ګڼلی دی .مګر داډول اذان دجماعت دلمانځه له اذان سره توپیرلري .

مثلا :داډول اذانونه دي په کوروکې وشي .

په مساجدوکې دي نه کېږي .

دلمانځه داذانونو سره داشتباه په حالت کې دي نه کېږي .

په خلګوکې دي تشویش اوویري سبب نه جوړيږي .

دسپېکرونو بغیر دي دا داډول اذانونه وکړي .

في مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح (2 / 547): وخرج بها الأذان الذي يسن لغير الصلاة كالأذان في أذن المولود اليمنى، والإقامة في اليسرى، ويسن أيضًا عن الهم وسوء الخلق لخبر الديلمي، «عن علي: رآني النبي صلى الله عليه وسلم حزينًا فقال: (يا ابن أبي طالب إني أراك حزينًا فمر بعض أهلك يؤذن في أذنك، فإنه درأ الهم) قال: فجربته فوجدته كذلك». وقال: كل من رواته إلى علي أنه جربه، فوجده كذلك. وروى الديلمي عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( «من ساء خلقه من إنسان أو دابة فأذنوا في أذنه» )”.

وفي الدر المختار وحاشية ابن عابدين (رد المحتار) (1 / 385):قوله: لايسن لغيرها) أي من الصلوات وإلا فيندب للمولود. وفي حاشية البحر الرملي: رأيت في كتب الشافعية أنه قد يسن الأذان لغير الصلاة، كما في أذان المولود، والمهموم، والمصروع، والغضبان، ومن ساء خلقه من إنسان أو بهيمة، وعند مزدحم الجيش، وعند الحريق، قيل: وعند إنزال الميت القبر؛ قياسًا على أول خروجه للدنيا، لكن رده ابن حجر في شرح العباب، وعند تغول الغيلان: أي عند تمرد الجن لخبر صحيح فيه. أقول: ولا بعد فيه عندنا. اهـ. أي لأن ما صح فيه الخبر بلا معارض فهو مذهب للمجتهد وإن لم ينص عليه، لما قدمناه في الخطبة عن الحافظ ابن عبد البر والعارف الشعراني عن كل من الأئمة الأربعة أنه قال: إذا صح الحديث فهو مذهبي، على أنه في فضائل الأعمال يجوز العمل بالحديث الضعيف كما مر أول كتاب الطهارة، هذا، وزاد ابن حجر في التحفة الأذان والإقامة خلف المسافر. قال المدني: أقول وزاد في شرعة الإسلام لمن ضل الطريق في أرض قفر: أي خالية من الناس. وقال المنلا علي في شرح المشكاة قالوا: يسن للمهموم أن يأمر غيره أن يؤذن في أذانه فإنه يزيل الهم، كذا عن علي – رضي الله عنه – ونقل الأحاديث الواردة في ذلك فراجعه. اهـ”. فقط و الله أعلم

وكذافيکفایت المفتی۳ / ۵۲، دار الاشاعت.وفتاوی محموديه  ۳ / ۲۹۸، دار الافتاء فاروقیه .

والله تعالی اعلم

کتبه :مفتي ابوحامدعفی عنه

۸\شعبان ۱۴۴۱هج

Related posts